تكشف «دارك أركايفز» أن معظم الكتب المجلدة بجلد الإنسان صُنعت على يد أطباء محترمين، لا على هامش المجتمع كما قد يُتصور. ويعكس هذا الأمر جانباً غير مألوف من تاريخ الممارسات الطبية والكتاب القديم، إذ ارتبطت بعض هذه الأعمال بأشخاص ذوي مكانة علمية واجتماعية، ما يجعلها مثالاً على التداخل بين المعرفة الطبية وطرائق التوثيق في عصور سابقة، رغم ما يثيره هذا النوع من التجليد من نفور أخلاقي واضح في النظر إليه اليوم.
سبحان الله