على الرغم من أن ديمتري شوستاكوفيتش وصف في البداية سوناتا البيانو رقم ٢ الخاصة به بأنها «أمر تافه، شيء مرتجل»، فإنه عاد لاحقاً ليعدّها أهم مؤلفاته للبيانو. ويعكس هذا التحول في تقديره للعمل تغيّر نظرته إليه مع مرور الوقت، إذ انتقل من التقليل من شأنه إلى اعتباره قطعة مركزية في إنتاجه البياني، بما يدل على أن الحكم الأولي للمؤلف على بعض أعماله قد لا يظل ثابتاً مع تطور رؤيته الفنية.