أدّت حالة الارتباك بشأن تغييرات المنطقة الزمنية في شبه الجزيرة العليا من ولاية ميشيغان إلى تسجيل مخالفات تقنية في إذاعة "دبليو سي كيه دي"، وكادت هذه الإشكالات تحرم مالكها من فرصة إنشاء محطة إذاعية في إلينوي. وقد ترتب على ذلك أن مسألة تبدو إدارية في ظاهرها تحولت إلى عائق مؤثر في مسار الترخيص والتوسع، بعدما ارتبطت المخالفات بتوقيتات البث والالتزام بالضوابط التنظيمية المعتمدة.
