كان «إيمانويل تشنغ مانيو» يُعدّ أول طالب صيني في أوروبا، كما كان أول كاهن يسوعي صيني، وهو ما يمنحه مكانةً خاصة في تاريخ التبادل الثقافي والديني بين الصين وأوروبا. وقد ارتبط اسمه بمرحلة مبكرة من الاحتكاك الفكري بين العالمين، حين أخذ بعض الصينيين يواصلون تعليمهم في أوروبا ويشاركون في الحركة التبشيرية والمعرفية التي رافقت ذلك العصر، فصار مثالاً على حضور الصين في الفضاء الأوروبي خارج الإطار التجاري أو الدبلوماسي التقليدي.
سبحان الله