لم تكتشف الشقيقتان باتريشيا ديفيس وجين أرجلز، اللتان وقّعتا على قانون الأسرار الرسمية بوصفهما من مفككات الشيفرات خلال الحرب العالمية الثانية، حقيقة عمل كلٍّ منهما السري للغاية إلا في ستينيات القرن العشرين. وقد ظلّ كل منهما يخفي طبيعة مهمته عن الأخرى طوال سنوات الحرب وما بعدها، في مثال لافت على مستوى السرية الذي أحاط بعمل بعض العاملين في فك الشيفرات آنذاك، حتى داخل الأسرة الواحدة.
سبحان الله