يمكن في بعض الأعمال الروائية أو الخيالية أن تُسمَع موسيقى متخيَّلة جرى ابتكارها خصيصاً لذلك العمل، فتُقدَّم بوصفها جزءاً من عالمه السردي لا بوصفها مقطوعة واقعية مستقلة. ويمنح هذا الأسلوب الكاتب أو المخرج وسيلة لإضفاء طابع فني على المشهد، وربط الجو العام بالشخصيات والأحداث، بحيث تصبح الموسيقى عنصراً في بناء العالم المتخيل ومزاجه الدرامي.