كان جوزيف «إمبوروكوندا» يجمع بين مسارين مختلفين في حياته، إذ عُرف بوصفه ملاكمًا أولمبيًا وفي الوقت نفسه معلمًا للفنون. ويعكس هذا الجمع بين الرياضة والتعليم شخصية متعددة الاهتمامات، تمكنت من الانتقال بين المنافسة البدنية في حلبة الملاكمة والعمل التربوي المرتبط بالفن، في دلالة على تنوع خبراته ومجالات تأثيره.
سبحان الله