تُشير هذه المعلومة إلى أن ماكس-إيمانويل مادير تظاهر بأنه أصمّ وأبكم عندما احتلت ألمانيا النازية فرنسا، وذلك حتى لا يتمكّن أحد من التعرّف إلى لكنته. وقد شكّل هذا الادعاء وسيلةً لحماية هويته وتجنّب الشبهات في ظرفٍ كانت فيه الأصوات واللكنات قد تكشف الانتماء أو الأصل، خصوصاً في أجواء الاحتلال والملاحقة التي جعلت الاحتياط ضرورةً للبقاء.
سبحان الله