حوّل المغني وكاتب الأغاني الحسيدي الإسرائيلي "يوسف كاردونر" المزمور ١٢١ إلى لحن حقق انتشاراً واسعاً، إذ أعاد صياغته بصوت ديني بسيط قريب من الترتيل، ما جعله يخرج من سياقه النصي التقليدي إلى عمل غنائي متداول بين جمهور أوسع. وقد أسهم هذا التناول في إبراز قدرة النصوص الدينية على التحول إلى أغانٍ مؤثرة حين تُقدَّم بأسلوب موسيقي مناسب يحافظ على روحها الأصلية.
