تُشير بعض الروايات إلى أن سفينةً فايكنغية أبحرت حتى وصلت إلى البرازيل، وهو ادعاء يثير الاهتمام لأنه يمتد برحلات الفايكنغ المعروفة إلى مناطق أبعد كثيراً مما هو شائع في سرد تاريخهم. وتبقى هذه الفكرة محلّ أخذٍ وردّ، إذ لا يُنظر إليها بوصفها حقيقةً مستقرة بقدر ما تُطرح احتمالاً تاريخياً يحتاج إلى قدرٍ أكبر من التحقق، خاصةً أن الإبحار إلى جنوب الأطلسي كان يتطلب معرفة ملاحية وقدرةً على قطع مسافات طويلة في ظروف بحرية صعبة.
سبحان الله