شهدت انتخابات مجلس «رِدِّتش» عام ٢٠٠٢ حالةً غير مألوفة، إذ لم ينجح أي حزب في الحصول على أغلبية المقاعد للمرة الأولى منذ أكثر من ٥٠ عاماً. وقد أفضى ذلك إلى مجلس من دون سيطرة حزبية واضحة، ما عكس تحوّلاً لافتاً في التوازن السياسي المحلي بعد عقود طويلة من هيمنة حزب واحد أو أكثر على الأغلبية.
