استولت فرقة من سلاح الفرسان التابع للجنرال الكونفدرالي ناثان بيدفورد فورست على السفينة الحربية «يو إس إس أندين» واستخدمتها لاحقاً في عملياتها، وهو حدث غير مألوف في سياق الحرب البحرية؛ إذ جرى توظيف سفينة عسكرية في خدمة قوات برية بعد السيطرة عليها، ما يعكس طبيعة الحرب الأميركية الأهلية وما شهدته من وقائع تكتيكية غير متوقعة.
سبحان الله