قطع فيلق الفرسان التابع للجنرال الفرنسي أندريه سورديه مسافة تقارب ١,٥٠٠ كيلومتر، أي نحو ٩٣٠ ميلاً، خلال الشهر الأول من الحرب العالمية الأولى، في تحرك عسكري كثيف عكس طبيعة العمليات السريعة والمتنقلة في تلك المرحلة المبكرة من الحرب. وقد شكّل هذا الحجم من التنقل عبئاً كبيراً على الخيول والجنود معاً، إذ جاء في سياق سعي القوات الفرنسية إلى المناورة ومراقبة التحركات الألمانية والتعامل مع تطورات الجبهة المتسارعة.
