فسّر بعض السكان الأصليين الأستراليين الذين شاهدوا قطعان الجواميس المائية لأول مرة هذه الحيوانات الجديدة على أنها تجلٍّ لأحلامهم وامتداد لعالم المعتقدات الروحية لديهم، إذ تعاملوا معها بوصفها كائنات ذات دلالة تتجاوز المشاهدة المادية المباشرة، لا مجرد حيوانات دخيلة على البيئة. وقد أسهم هذا الفهم في إدراجها ضمن تصورهم الرمزي للعالم، حيث يرتبط تفسير الظواهر المستجدة لديهم غالباً بما يسمونه «الدريمينغ»، أي منظومة التخيّل المقدس والمعنى الروحي المتصل بالأرض والكائنات.
سبحان الله