استمرّ تغيير صيغة محطة الراديو «كيه كيه أو إن» في هاواي من موسيقى «بيوتيفول ميوزك» إلى مزيج من الروك أند رول والكانتري في ١٩٧٤ يوماً واحداً فقط، قبل أن تتراجع المحطة عن هذا التحوّل السريع. ويُعدّ هذا المثال من التحوّلات البرمجية القصيرة التي لا تترك أثراً طويلًا، إذ يكشف مدى حساسية الإذاعات المحلية لتقبّل الجمهور وتوازنها بين هوية البثّ والذوق السائد.
سبحان الله