كان السير فريدريك ويلانس حاضراً عند فراش الموت لكلٍّ من الملكة ألكسندرا وابنها الملك جورج الخامس، وهو ما يعكس قربه من الدائرة الملكية البريطانية في تلك المرحلة. وقد اقترن اسمه بهذه اللحظة التاريخية الحساسة بوصفه من الأشخاص الذين شهدوا النهاية الأخيرة لشخصيتين بارزتين في الأسرة الحاكمة، الأمر الذي يمنح حضوره دلالة خاصة في السرد المتعلق بحياتهما الأخيرة.