أدى خطأ في الإبلاغ إلى تسجيل «فرانسيس سليتر ريبو» برتبة عسكرية غير صحيحة لمدة ٣ سنوات، وبقي هذا الالتباس قائماً خلال تلك الفترة قبل أن يُكتشف أن الرتبة المثبتة في السجلات لا تعكس وضعه الفعلي. ويُعد هذا النوع من الأخطاء مثالاً على تأثير المعلومة غير الدقيقة في الوثائق الرسمية، إذ قد يستمر تصحيحها زمناً طويلاً إذا لم تُراجع السجلات بعناية.