بحسب الحزب الحاكم آنذاك، فقد منحت الأغلبية الساحقة من المواطنين الرئيسَ تفويضاً لإعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية السلفادورية لعام ١٩٣٩، في سياق سياسي كان يميل بوضوح إلى تثبيت موقع السلطة القائمة وتعزيز استمرارها. وقد صيغت النتيجة بوصفها تعبيراً واسعاً عن التأييد الشعبي، بما أتاح للرئيس البقاء في منصبه لولاية جديدة ضمن المناخ السياسي السائد في تلك المرحلة.