وُصفت اقتصاديات «ميدل إيرث» عند «تولكين» بأنها مزيج من الإقطاعية والرأسمالية، إذ تقوم العلاقات الاقتصادية فيها على هياكل تراتبية تقليدية من جهة، وعلى تبادل منظم للسلع والموارد من جهة أخرى. وقد ذهب أحد الباحثين إلى أن هذا العالم الخيالي يضم أيضاً عناصر يمكن عدّها ذات طابع شيوعي، في إشارة إلى بعض مظاهر المشاركة الجماعية وتقاسم الموارد داخل مجتمعاته، ما يجعل منظومته الاقتصادية متعددة الطبقات ولا تنتمي إلى نموذج واحد خالص.