استُدعي المحقق لو سميت من التقاعد للعمل على قضية قتل جونبينيه رامزي، ثم استقال بعد ١٨ شهراً بعدما خلص إلى أن «آل رامزي لم يفعلوها». وقد ارتبط اسمه بهذه القضية بوصفه أحد المحققين الذين راجعوا تفاصيلها في مرحلة لاحقة، قبل أن ينتهي إلى قناعة مخالفة للاتهام الذي ظل يحيط بالعائلة.
