أُنتخب إيلي بيبوت، الذي أصبح لاحقاً رئيساً لمجلس نواب وايومينغ، للمرة الأولى بصفته مرشحاً يُكتب اسمه يدوياً في ورقة الاقتراع، وهو ما يعني أنه دخل المنافسة من دون أن يكون اسمه مطبوعاً مسبقاً في القائمة الرسمية للمرشحين. ويعكس هذا النوع من الفوز قدرة المرشح على حشد دعم انتخابي كافٍ خارج القنوات التقليدية، إذ يعتمد على تسجيل الأصوات مباشرة لصالحه بكتابة الاسم في موضع التصويت، وهو أسلوب نادر نسبياً ويُعد دليلاً على حضور سياسي مبكر لافت.
سبحان الله