تتمثل إحدى الصعوبات الأساسية في فهم ثقافة "تشامبا" في أن النقوش الباقية عنها تكاد تقتصر بالكامل على طبقة النخبة، إذ تعكس اهتمامات الحكام والدوائر المرتبطة بهم أكثر مما تعكس حياة المجتمع بأسره. ولذلك يبقى تصور البنية الثقافية والاجتماعية العامة لهذه الحضارة جزئياً، لأن المصادر المتاحة تميل إلى إبراز الشؤون الرسمية والدينية والسياسية، بينما تظل تفاصيل حياة العامة أقل حضوراً في السجل التاريخي.
سبحان الله