عندما حاول الملك هوغ الثالث ملك قبرص أن يفرض زواجاً على تابعته السيدة إيزابيلا من بيروت، أعلن السلطان المصري بيبرس نفسه حامياً لها. ويعكس هذا الموقف تداخل السياسة بالولاءات الشخصية في شرق البحر المتوسط خلال تلك المرحلة، إذ لم يكن النفوذ العسكري وحده هو الذي يحدد العلاقات بين الحكام والتابعين، بل كانت الحماية والاصطفافات الدبلوماسية تؤدي دوراً مؤثراً في صياغة المواقف وصون المصالح المتعارضة.
سبحان الله