كان موظفو إحدى محطات التلفزيون العامة في كاليفورنيا يجهلون أن بثّهم يجري بالألوان، إلى أن تلقوا اتصالاً من أحد المشاهدين ليهنئهم على جودة الإشارة اللونية. وتكشف هذه الحادثة مدى ما كان يكتنف بدايات البث التلفزيوني الملوّن من تجارب تقنية غير مستقرة، إذ قد يستمر التشغيل من دون أن يدرك العاملون تماماً طبيعة الصورة التي تصل إلى الجمهور، خاصة في مرحلة الانتقال بين البث الأبيض والأسود والبث الملون.
سبحان الله