أدّت قرارات إحدى محطات التلفزيون في فلوريدا، بعد إقالة أحد أبرز مقدّمي نشراتها الإخبارية، إلى تنظيم اعتصامات احتجاجية أمامها، في خطوة عبّر فيها المحتجون عن اعتراضهم على هذا الإجراء وما ترتّب عليه من توتر داخل المحطة. وتحوّل القرار إلى قضية لافتة في محيطها المهني، إذ جرى التعامل معه بوصفه مساساً بشخصية إعلامية معروفة في النشرة الرئيسية، الأمر الذي دفع بعض المتابعين إلى إظهار رفضهم العلني عبر الوقوف أمام المقر وترديد مواقف احتجاجية.
