عملت إحدى المحطات التلفزيونية في ولاية آيوا على توظيف توم بروكاو، الذي أصبح لاحقاً مذيعاً رئيسياً في نشرة "إن بي سي نايتلي نيوز"، بصفته معلناً ضمن الطاقم ومذيع أخبار بدوام جزئي، مقابل أجر أسبوعي قدره ٧٥ دولاراً. ويعكس هذا العمل المبكر المرحلة الأولى من مسيرته الإعلامية قبل أن يحقق شهرة أوسع في التلفزيون الأمريكي، إذ بدأ من وظيفة محدودة المسؤوليات ثم تدرج لاحقاً إلى مواقع أكثر تأثيراً في عالم الأخبار.
