أجرت المصلحة الاجتماعية الإصلاحية كاثرين بيمنت ديفيس أبحاثاً حول الممارسات الجنسية لدى النساء في مدينة نيويورك خلال عصر «التقدّم»، وكان عملها جزءاً من الاهتمام المبكر بدراسة السلوك الاجتماعي والجنسي في سياق حضري متحوّل. وقد مثّل هذا النوع من البحث خروجاً عن السائد في زمنه، إذ تناول موضوعاً حساساً بوسائل أقرب إلى التحليل الاجتماعي منه إلى الأحكام الأخلاقية، مما منح دراستها قيمة خاصة في تاريخ البحوث الاجتماعية.
