يركّز الفلاسفة السياسيون على دراسة المعايير والمبادئ التي يُفترض أن تكون عليها الحياة السياسية، مثل العدل والشرعية والحرية، بينما ينصرف علماء السياسة إلى الوصف التجريبي للظواهر السياسية وتحليلها كما تقع فعلاً في الواقع. ويعني ذلك أن الفلسفة السياسية تهتم بما ينبغي أن يكون، في حين تهتم العلوم السياسية بما هو كائن، وما يمكن قياسه وملاحظته من سلوك المؤسسات والفاعلين السياسيين وأنماط الحكم واتخاذ القرار.