يُعد الجزء الوحيد الباقي من أعمال الكاتب الموسيقي أليبيوس، الذي عاش في القرن ٤، المصدر الرئيس لمعرفة الباحثين المعاصرين بترميز الموسيقى اليونانية القديمة. وقد اكتسب هذا الجزء أهمية خاصة لأنه يقدّم مادة نادرة تساعد على فهم طريقة تدوين النغمات والإشارات الموسيقية في ذلك العصر، في وقت لم يصلنا فيه من مؤلفاته الأخرى إلا القليل جداً أو لم يصل شيء منها على الإطلاق.
