أدّى حريق خزنة «لوبين» عام ١٩١٤ في فيلادلفيا إلى تدمير عدة آلاف من الأفلام الصامتة المبكرة الفريدة، وهي أفلام كانت تمثل جزءاً مهماً من بدايات السينما الأمريكية. وقد خلّفت الكارثة خسارة ثقافية كبيرة، لأن كثيراً من تلك الأعمال لم يكن لها نسخ أخرى معروفة، ما جعلها تختفي نهائياً من الذاكرة السينمائية.
