قورنت المسلسل المكسيكي من إنتاج "نتفليكس" «لا كاسا دي لاس فلوريس» بأعمال متباينة إلى حد بعيد، من بينها فيلم "شاركنادو" وفيلم «كل شيء عن أمي» الحائز جائزة الأوسكار، في إشارة إلى التباين الواضح في طريقة قراءته نقدياً وتلقيه جماهيرياً. ويعكس هذا التشبيه اختلافاً واسعاً في النظرة إلى العمل، إذ يمكن أن يُنظر إليه بوصفه تجربة تجمع بين عناصر ساخرة ومبالغ فيها من جهة، وملامح درامية أكثر جدية من جهة أخرى، ما جعله موضع مقارنات غير متجانسة في السياق النقدي.
سبحان الله