قورنت مشروع قانون قدّمه فريديريكو دورينغ في مجلس الشيوخ المكسيكي بـ"ستوب أونلاين بايرسي آكت" في الولايات المتحدة، بسبب ما رآه منتقدون من تشابه في النهج التشريعي المتعلق بتنظيم المحتوى وملاحقة الانتهاكات عبر الإنترنت. وقد أثار هذا التشبيه جدلاً حول حدود الرقابة الرقمية وتأثير القوانين المقترحة في حرية تداول المعلومات على الشبكة.
