تمكّن تايلر نيفيل من تجاوز سلسلة طويلة من التحديات الصحية القاسية قبل أن يوقّع عقداً مع أحد فرق "إن إف إل"، إذ وُلد أصماً، وعانى من تجويفٍ في الصدر، وكسرٍ في الظهر، وخضع لأكثر من ٢٠ عملية جراحية، كما واجه مرض السرطان خلال مسيرته. وتُظهر هذه التجربة مقدار الإصرار البدني والنفسي الذي احتاج إليه ليصل إلى هذه المرحلة الاحترافية، بعد سنوات من العلاج والتأهيل والتغلب على ظروف كان يُفترض أن تعيق مساره الرياضي بالكامل.
سبحان الله