كان المصوّر المبكر ألكسندر غاردنر آخر من التقط صورة للرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن قبل اغتياله، كما وثّق لاحقاً المتآمرين في القضية وصوّر إعدامهم العلني. وقد جعلت هذه الصور من أعماله سجلاً بصرياً بالغ الأهمية لتلك المرحلة من التاريخ الأمريكي، لأنها جمعت بين اللحظة الأخيرة التي ظهر فيها لينكولن أمام الكاميرا وبين توثيق مصير من تورطوا في اغتياله.