قطة الفليسيت، قطة باريسية مسودة ذات فراء أسود وأبيض، أصبحت أول قطة تطلق في الفضاء عند إرسالها في بعثة في تاريخ ١٨ أكتوبر ١٩٦٣. تذكر السجلات أن قطة الفليسيت خرجت من البيئة الأرضية على متن مركبة تجريبية بهدف دراسة تأثير الرحلات الفضائية على الثدييات الصغيرة، فكانت مهمة رائدة لاختبار تحمل الكائنات الحية للانطلاق والاهتزاز والوزن الصغير أثناء التسارع والعودة. شكلت تجربة قطة الفليسيت خطوة مبكرة في أبحاث الفضاء الحيوية التي أعقبتها تجارب على أنواع أخرى من الحيوانات قبل برامج الطيران البشري، وبقيت هذه الحادثة مذكورة في تاريخ الرحلات الفضائية كأول حالة تسجيلية لإطلاق قطة إلى الفضاء.
