كان جيروم روبنز قد خطط لأن يكون باليه «"بيانو بيسيز"» عن راقصين يتدرّبون على باليه متخيّل، لكنه عدّل الفكرة لاحقاً ليجعل العمل يدور حول متعة الرقص نفسها. ويعكس هذا التحوّل انتقال التركيز من موضوع مسرحي داخلي إلى احتفاء مباشر بالفعل الراقص، بما يمنح العرض طابعاً أكثر حيوية وارتباطاً بجوهر الحركة والإيقاع.
سبحان الله