تعاقد فريق "غرين باي باكرز" مع توم بيرني ليكون ركلته الجديدة في ١٩٧٩، رغم أنه لم يكن قد سجّل أي ركلة ميدانية منذ أكثر من خمس سنوات. وتُعد هذه الخطوة لافتة في سياقها الرياضي، لأنها تعكس اعتماد الفريق على لاعب ابتعد طويلاً عن هذا النوع من المهارات ثم أُعيد استدعاؤه إلى المهمة التهديفية الأساسية، وهو ما جعل القرار محط اهتمام في ذلك الوقت.
