سعت الطبيبة النفسية آيدا ماكالباين إلى الاستناد إلى بقايا من نسل الملك جورج الثالث لإثبات أن «الملك المجنون» لم يكن في الحقيقة مجنوناً، بل كان يعاني اضطراباً طبياً أو نفسياً فُسِّر على نحو خاطئ عبر الزمن. وقد ارتبطت هذه المحاولة بسعيها إلى إعادة قراءة حالته بعيداً عن الصورة التقليدية التي التصقت به في التاريخ البريطاني، اعتماداً على شواهد اعتبرتها ذات صلة بطبيعة مرضه وأسباب سلوكه.
سبحان الله