في ستينيات القرن العشرين، اقترحت الطبيبة النفسية للأطفال ميلدرد كريك أن التوحّد يعود إلى عوامل وراثية، لا إلى سوء تربية الوالدين. وقد شكّل هذا الطرح تحولاً مهماً في فهم اضطراب التوحّد، إذ ابتعد عن التفسيرات التي كانت تلقي باللوم على الأسرة، وفتح الطريق أمام النظر إليه بوصفه حالة ذات أساس بيولوجي يحتاج إلى دراسة علمية دقيقة.
