تبلورت فكرة إنتاج فيلم وثائقي عن مراقبة الطيور أثناء حالة من التأثير الناتج عن تعاطي الماريجوانا لدى أحد القائمين على العمل، وهي واقعة طريفة تكشف كيف قد تنشأ بعض المشاريع الإبداعية من لحظات غير تقليدية. وقد ارتبطت هذه الفكرة منذ بدايتها بمزج الاهتمام بالطبيعة مع نزعة تأملية غير مألوفة، قبل أن تتحول لاحقاً إلى مشروع وثائقي مستقل.