أدّى ذوبان الجليد في ساحة التزلج خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام ١٩٢٨ إلى إلغاء سباق التزلج السريع لمسافة ١٠,٠٠٠ متر، بعدما أصبحت أرضية السباق غير صالحة لإقامته. ويُعد هذا الحادث من أبرز الأمثلة على تأثير الظروف المناخية في المنافسات الشتوية، إذ يمكن لارتفاع الحرارة أو تدهور طبقة الجليد أن يفرض تعديل البرنامج أو إلغاء بعض الفعاليات بالكامل، حتى في حدث رياضي كبير بحجم الأولمبياد.
