حصلت الحملة الترويجية التي أطلقتها «ماكدونالدز» لدعم دورة الألعاب الأولمبية ١٩٨٤ على دفعة غير متوقعة بفعل أجواء الحرب الباردة، إذ أسهم التنافس السياسي آنذاك في زيادة الاهتمام الشعبي والإعلامي بالحدث، ما انعكس على انتشار الحملة وحضورها ضمن السياق التسويقي المرتبط بالأولمبياد. وقد جعل هذا الارتباط غير المباشر بين الرياضة والسياسة الحملة أكثر لفتاً للانتباه، رغم أن غرضها الأصلي كان إعلانياً بالدرجة الأولى.
سبحان الله