تقدّم قصة "الأمير الشرير" لهانس كريستيان أندرسن، الصادرة في ١٨٤٠، تصوراً مبكراً للطيران المزوّد بالقوة والإمكانية على التوجيه، وذلك قبل ١٢ عاماً من أول رحلة ناجحة لمنطاد قابل للملاحة. وتكتسب هذه الإشارة أهميتها من كونها تسبق عملياً تحقق الطيران الآلي الموجَّه بزمن ملحوظ، ما يجعل العمل الأدبي لافتاً بوصفه استباقاً خيالياً لتقنية لم تكن قد دخلت حيّز التطبيق بعد.
سبحان الله