خلال الحملة الرئاسية لدايفد ديوك، الذي ارتبط بالتيار النازي الجديد، واجه سلسلة من الأحداث اللافتة؛ إذ أُدين في قضية، ووجّه لهجوم لفظي على جاك كِمب، كما فاز بتمهيدية لمنصب نائب الرئيس، ثم غيّر حزبه السياسي، وتبدّل معه المرشحان اللذان خاض بهما السباق نائبين له. وقد جعلت هذه الوقائع حملته مثالاً على الاضطراب السياسي والتقلب التنظيمي الذي رافقها.