اكتسبت "بلوسوم سي. براون" اهتماماً واسعاً في الولايات المتحدة بعدما سلطت الضوء على العنف الذي تتعرض له النساء المتحولات من ذوات البشرة السوداء، وهو موضوع يرتبط بقضايا التمييز والعنف القائم على الهوية الجندرية والعرق معاً. وقد أسهم هذا الحضور في جعل اسمها مرتبطاً بالنقاش العام حول حماية الفئات الأكثر تعرضاً للخطر، وفي إبراز معاناة كثيرات ممن يواجهن أشكالاً متداخلة من الإقصاء الاجتماعي والاعتداء.