استُخدمت المعلومات المضللة التي تربط العنف بالأشخاص المتحولين جنسياً بوصفها ذريعة لتبرير العنف الموجَّه ضدهم، إذ جرى توظيف هذه الصورة المشوَّهة لتغذية الخوف والوصم وتقديم الاعتداء عليهم على أنه ردّ فعل مشروع. غير أن هذا الربط لا يستند إلى فهم دقيق للواقع، بل يعكس آلية دعائية تقوم على قلب الضحية إلى مصدر تهديد، بما يسهّل إضفاء الشرعية على التمييز والإيذاء.