تشير هذه المعلومة إلى أن الرجلين المقيمين في كنيس كابول دخلا في خلافات متكررة وحادة إلى درجة دفعت طالبان إلى اعتقالهما معاً. وتوضح الحادثة أن النزاع بينهما لم يكن عابراً، بل بلغ حداً استدعى تدخل السلطة واحتجاز الطرفين في الوقت نفسه، وهو ما يعكس حجم التوتر الذي يمكن أن يصل إليه الخلاف داخل الأماكن الدينية الصغيرة حين يتفاقم بين القائمين عليها أو المقيمين فيها.