نُقل شقيق الرئيس الأوغندي السابق عيدي أمين ذات مرة داخل صندوق سيارة إلى القائد العسكري حسين محمد، في حادثة تعكس طبيعة المرحلة المضطربة التي شهدتها أوغندا آنذاك، حين كانت الصراعات داخل دوائر السلطة والأجهزة العسكرية تُدار بأساليب بالغة القسوة والغرابة. وتُذكر هذه الواقعة بوصفها مثالاً على المناخ السياسي الذي اتسم بالتوتر الشديد، وتداخل الولاءات الشخصية مع النفوذ العسكري، بما جعل مثل هذه التصرفات ممكنة داخل بنية حكم غير مستقرة.