يُحتمل أن ديناصوراً لاحماً كبيراً جرى توثيق أثره الأحفوري في منطقة "كابر ريدج" كان يعرج أثناء سيره، إذ توحي هيئة المسار الأحفوري بأن إحدى خطواته لم تكن منتظمة، ما قد يدل على إصابة أو اضطراب في إحدى قوائمه عند تركه للآثار. ورغم أن هذا الاستنتاج يظل احتماليّاً، فإنه يضيف دلالة مهمة إلى دراسة آثار الديناصورات، لأنها لا تكشف فقط عن حجمها واتجاه حركتها، بل قد تحمل أيضاً مؤشرات على حالتها الجسدية وسلوكها في لحظة مرورها.
سبحان الله