نُشرت الرسائل التي كتبتها شارلوت بيستوريوس، زوجة قسّ ريفي وتعلّمت بنفسها، إلى المفكّرين فريدريش شلايرماخر وإرنست موريتس آرندت ضمن أعمالهما، وهو ما أتاح حفظ هذه المراسلات في سياق أدبي وفكري يرتبط بأسماء بارزة من ذلك العصر. وتكتسب هذه الرسائل أهميتها من كونها صادرة عن امرأة لم تتلقَّ تعليماً نظامياً، ومع ذلك استطاعت أن تدخل في حوار مكتوب مع شخصيتين مؤثرتين في الحياة الفكرية الألمانية، ثم أُدرجت مراسلاتها لاحقاً مع مؤلفاتهما المنشورة.