قاومت فانيا بارون حرّاس سجنها عند اقتيادها إلى موضع إعدامها، حتى اضطروا إلى حملها إليه بالقوة. وتُظهر هذه الحادثة شدة رفضها الاستسلام في لحظاتها الأخيرة، إذ بدت متمسكة بموقفها حتى النهاية، في مشهد يعكس التوتر العنيف الذي رافق تنفيذ الحكم بحقها.