كانت حالة تجهيز "الجيش الوطني للتهدئة" سيئة إلى حدٍّ كبير، حتى إن بعض الجنود لم يكونوا يحملون بنادق، بل كانوا مُسلَّحين بالرماح بدلًا منها. ويعكس هذا المستوى المتدني من التسليح ضعف الإمكانات العسكرية التي عانى منها الجيش، وما ترتب عليه من محدودية قدرته القتالية مقارنة بالقوات التي امتلكت أسلحة نارية أكثر تطورًا وانتشارًا.