قبل أن تصبح باربرا إل. درينكووتر أول امرأة تتولى رئاسة «الكلية الأمريكية للطب الرياضي»، كانت قد حققت موسماً خالياً من الهزائم بصفتها مدرّبة لكرة السلة النسائية في إحدى الكليات، وهو إنجاز لافت أسهم في ترسيخ مكانتها المهنية قبل انتقالها إلى موقع قيادي في مجال الطب الرياضي.