يُعتقد أن الشاعر الأذربيجاني عماد الدين نسيمي، الذي عاش في القرنين ١٤ و١٥، تعرّض لقتلٍ وحشي بعدما اتُّهم بالكفر من قبل بعض العلماء السنّة، إذ تُشير بعض الروايات إلى أنه أُعدم بطريقة السَّلخ حيّاً. وقد ارتبط اسمه في الذاكرة الأدبية والتاريخية بمصير مأساوي عكس حدّة الصراع الفكري والديني في عصره، وظلّ مثالاً على الكلفة الباهظة التي قد يدفعها أصحاب الآراء المخالفة في البيئات المتشددة.